حسن عيسى الحكيم

278

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

السيد أبو الحسن بن السيد حسين الحسيني هاجر السيد أبو الحسن بن السيد حسين بن السيد أبي الحسن موسى الحسيني العاملي مع أبيه إلى مدينة النجف الأشرف في عهد الشيخ الوحيد البهبهاني ، والسيد بحر العلوم ، وأصبح عالما فقيها وقد قام مقام والده ، وتشير المصادر إلى أنه كان عالما محققا ومجتهدا ومدرسا وشاعرا مقبولا « 1 » ، وكان يؤم الناس في الصلاة في مسجد الشيخ الطوسي ، وقد كتب في الفقه والأدب كتبا وهي « 2 » : 1 - ديوان شعر . 2 - شرح شرائع الإسلام من أول المعاملات إلى بحث الشروط في مجلد كبير وقد فرغ منه يوم السبت 8 ذي القعدة 1233 ه وقرضه الشيخ محسن الأعسم . 3 - كتاب المتاجر . ومن شعره « 3 » : كن من زمانك في حذر * وذر التنعم فيه ذر ما الدهر إلا بغتة * يقضي به البشر الوطر فيه تفوّق أسهما * للحادثات يد القدر ترمي بهن من الورى * حجج الإله على البشر وتشن غارات الردى * فيه فتحظى بالظفر كم أعين سهرت به * أو كم قذفن به الدرر من بعد فقد أخي علا * دين النبي به أعتمر توفى السيد أبو الحسن الحسيني العاملي في مدينة النجف الأشرف ، ودفن في مقبرة أسرته مع أبيه وجده الواقعة في طرف الحويش .

--> ( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 6 / 194 ، الخاقاني : شعراء الغري 1 / 330 . ( 2 ) ن . م ، الرحيق المختوم ص 363 ، الطهراني : الذريعة 19 / 58 . ( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 33 - 34 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 303 .